Yahoo!

   وما زالت...


إعتراف وإمتنان

كتبها asaad ahmed ، في 9 تشرين الأول 2007 الساعة: 19:59 م

وما زالت..

تأخذني في أحضانها باكياً حزيناً

تنثر صيحاتي بعيداً عن آمالي… عن خيالي وإدراكي

( هذا أنت يا بطلي! هلم بهمك إليً… لن يجفف دمعكَ غيري أنا.. أنا.. أنا… )

وما زالت..

تأويني بين دمعة وأخرى… بين سنةٍ وأخرى…

حتى أشعر بنشوة  الوهم… وأشعر بأني حي أرزق…

لكنها…

مازالت…

تفقد حنانها…

وتصفعني بين اللحظة والأخرى

وبين الدقيقة والأخرى

وبين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها asaad ahmed ، في 18 كانون الأول 2009 الساعة: 13:40 م

 

من وجهة نظري (1)
مقالات قصيرة متسلسلة تتناول مواضيع متنوعة من وجهة نظري الخاصة آملاً أن تكون مفيدة للآخرين
                                               ————————————————————————————————–
 
 
 
هل أنت سعيد في عملك؟

 

 

هل تحب عملك الحالي؟
من المؤكد أنني سأبدأ كلامي بالحب ، ففي الحب طاقة جبارة تجعلك قادراً على فعل ما لم تفعله قبلاً . لأن في ثنايا الحب تكمن كلمات كثيرة لا نراها دون تأمل مثل : العطاء ، التسامح ، التضحية ، الجنون ، وغيرها من الكلمات العميقة.
 
حين تحب شخصاً ستعطيه كل ما تملك ولوددت أن تعطيه ما لا تملك أيضاً. نرى الأم تتجاهل كيانها وحياتها بالكامل أمام طفلها ، ونرى الأب يتناسى طموحه وأحلامه ويعمل ليلاً ونهاراً ليخلق مستقبلاً أفضل لعائلته ، ونرى العاشق لا ينام إلا سويعات هائماً بمحبوبته يكتب الشعر تارة ويرسم عش الزوجية المستقبلي تارة ونراه تارة يضحي بنفسه لكي يسعدها .
 
وهذا هو الحال في العمل ، إن أحببت عملك ستعطيه كل ما لديك وأغلى ما لديك دون أن تفكر .
 
 
كيف أبدو حين أكره عملي !!
لو أن هناك مرايا محيطة بشخص يكره عمله في مكان العمل ، ينظر إلى نفسه طوال اليوم وهو يعمل مكرهاً ، لكره نفسه أيضاً ولفهم لما هو منبوذ بين باقي العاملين هناك ، ولفهم أيضاً لما ينعتونه بالبآئس ، المتذمر ، العصبي ، المتكبر ، وغيرها من الصفات المؤلمة التي سترتبط في أذهان زملائك في العمل .
 
أتحب صورتك هذه؟ هل أنت راضٍ عن نظرة الناس لك؟ تكره نفسك وتكره عملك وتكره مديرك وتكره من حولك وتكره وتكره وتكره ، أيسعدك هذا ؟ ومقابل ماذا ؟ نقود؟ وكيف ستأتي النقود وأنت مقصر في عملك لأنك تكرهه ؟ أعتقد أنك إن فكرت جيداً ستجد أن الحل السليم هو أن تترك عملك !!!
 
أنت حر !!
بمرور الوقت وفي زحام الحياة ، قد ننسى أن الله عز وجل قد خلقنا أحراراً ، ووهبنا نعمة العقل وحرية الإختيار وضمن لنا أن الرزق بيده ، وأنه مكتوب أصلاً لا رجعة عنه . خذ وقتك في التفكير ، اكتشف موهبتك ، ابحث عن ما تحب ، وإن بعد الهدف ستصل بإذنه تعالى . تلك هي السعادة ، أن تعمل م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قولي لي

كتبها asaad ahmed ، في 20 آذار 2008 الساعة: 18:08 م

قولي لي…
كيف يصير الشجر ورقاً
وكيف يصير الماء حبراً


قولي لي…
كيف أكتب حرفاً
وتصير القصيدة باسمك برقاً
يعصف بكل أزمنة الحب
وبكل ما كان وما يكون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صرخةٌ لا تنتهي

كتبها asaad ahmed ، في 10 آذار 2008 الساعة: 20:56 م

وكعادتها…

تسللت على غفلة من نسياني
وكأنني استذكرت عميق أحزاني
وكأني بيديَ فتحت ألبوم أيامي
لأرى حلماً غاب عن طريق العودة
لأرى قلبي وهو ينبض بعيداً عني
يخفق خارج جسدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البحث عن الذات في زمن الملذات

كتبها asaad ahmed ، في 26 شباط 2008 الساعة: 13:25 م

من منا لم يسر يوماً في دربٍ لا ينتهي؟ وكم زادت أوزان همومنا خطوة بعد خطوة؟ ونسأل هنا وهناك عن مستقرٍ لرياحٍ لا تتعب، وعن نهايةٍ بعيدة عن كل منال. جهلاً منا بما نتمنى. وجهلاً بحقيقة الشيء وزيفه. وجهلاً بالوسيلة والهدف.

أتراني جننت؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقارنة بين الفن العربي والفن الغربي

كتبها asaad ahmed ، في 11 تشرين الثاني 2007 الساعة: 11:22 ص

مقارنة بين الفن العربي والفن الغربي في الوقت الضائع

 

بحبك يا حمار ولعلمك يا حمار أنا بزعل قوي لما حد يقولك يا حمار.

 

أعزائي القراء ، كانت هذه جزء من أغنية فناننا (الكبير) سعد (الصغير) التي تصدرت (التوب تن) في كثير من برامجنا الغنائية التلفزيونية والإذاعية بجانب أغاني أخرى مثل أغنية مادلين طبر من ألحان تامر عاشور وكلمات إيهاب عبدو وتوزيع كريم عبد الوهاب التي تقول فيها:

طب مالك كل ما اقولك حاجة تلف شمال ويمين …….
طب صحي الأشواق ولا قولك خليهم نايمين ……..
مش حسأل تاني انت ل عشقتو أنا ولا مين ……
وبتيجي تحن حبيبي علي كل فين وفين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخيال العلمي

كتبها asaad ahmed ، في 31 تشرين الأول 2007 الساعة: 07:44 ص

هكذا أسميه أنا وصديقي معاذ.

إنه الخيال العلمي بالنسبة لنا، والواقع البديهي بالنسبة لهم.

طريقه الحوار بين الاب وابنه في الافلام الامريكية هي ما نسميه انا وصديقي معاذ بالخيال العلمي - لاننا لم ولن نشعر به.

ناني 911 - دكتور فيل - اوبرا - وغيرها الكثير من البرامج الخيالية البعيدة كل البعد عنا، رغم انه لنا أصلاً.

يا عالم الثقافة والحضارة كيف سنرتقي ونحن ما زلنا نربي أولادنا على أنهم كومة لحم وعظم لا علاقة لها بالإحساس؟؟؟

أرجو أن تسمعوا الجواب متمنياً لكم الأعصاب الهادئة لتحمل هذا الجواب.

—الجواب يا سادة قاله منذ زمن ليس ببعيد أستاذ الشعر الحديث ، الأستاذ نزار قباني في عنوان صغير لاحدى قصائده الهادفة وكان هذا العنوان:

((( أما آن للعرب أن يعلنوا وفاتهم؟ ))).

قالها نزار قباني قبل أن يرى حالتنا المزرية هذه وقبل مسح العراق عن الخريطة الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجمهور عايز كده

كتبها asaad ahmed ، في 31 تشرين الأول 2007 الساعة: 07:44 ص

الجمهور عايز كده

صدق من قال (عذر أقبح من ذنب). وأي قبح أكثر من حالة السينما المصرية؟! وبأي وصفٍ أصفها غير القبح؟!
أعذروني يا رفاقي على رأيي، فلا يملك الشخص منا في هذه الأيام سوى أن يقول رأيه وليس في أي وقت!!!!

لا أدري من أين أبدأ ولكنني متأكد أنني لن أقدر على إنهاء الموضوع.

أنا شخصياً لا أرى أي فائدة من أفلام السينما المصرية سوى أنه مكسب للمنتج والمخرج والمشاركين الآخرين وتضييع لوقت المشاهد المسكين المجبور على مشاهدة هذه الأفلام لينهي يوماً شاقاً قبل أن ينام.

لنرجع قليلاً إلى الوراء ونحاول أن نفهم الهدف الأساسي من صناعة السينما، سنجد أنها عبارة عن آداه لتوصيل فكرة وهدف ورأي ومعلومة، مثلها مثل الشعر و الموسيقى وبقية الفنون الأخرى.

لم تكن السينما المصرية في أزمة محدودة الزمن ولكن منذ ولادتها وأنا متأكد أن هذه الأزمة أبديه. لثلاثة أسباب:
الأول:
عدم تواجد عناصر الفيلم الأساسية. كعمق الفكرة، غزارة الشخصيات، الحبكة وغيرها من العناصر.
أي أن الفيلم يقوم كاملاً على قصة واحدة مثل فيلم اللمبي وقصته أنه شاب يطمح بالزواج من حبيبته ولكنه لا يملك المال للزواج منها، وباقي الفيلم كوميديا مكررة، تفتقر إلى الثقافة وإلى الكوميديا في نفس الوقت.
أستحلفكم بالله يا قوم، هل هذه الفكرة كافية لعمل فيلم؟ وأين الهدف من الفيلم وأين الجديد؟؟ كم فيلم أنتجته السينما المصرية متحدثه عن هذا الموضوع؟؟!!
هل هذا الفيلم سيست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




حين تبحث عن ذاتك  . . .  ستدرك إلى أي مدى أنت تائه