من وجهة نظري (1)
مقالات قصيرة متسلسلة تتناول مواضيع متنوعة من وجهة نظري الخاصة آملاً أن تكون مفيدة للآخرين
————————————————————————————————–
هل أنت سعيد في عملك؟
هل تحب عملك الحالي؟
من المؤكد أنني سأبدأ كلامي بالحب ، ففي الحب طاقة جبارة تجعلك قادراً على فعل ما لم تفعله قبلاً . لأن في ثنايا الحب تكمن كلمات كثيرة لا نراها دون تأمل مثل : العطاء ، التسامح ، التضحية ، الجنون ، وغيرها من الكلمات العميقة.
حين تحب شخصاً ستعطيه كل ما تملك ولوددت أن تعطيه ما لا تملك أيضاً. نرى الأم تتجاهل كيانها وحياتها بالكامل أمام طفلها ، ونرى الأب يتناسى طموحه وأحلامه ويعمل ليلاً ونهاراً ليخلق مستقبلاً أفضل لعائلته ، ونرى العاشق لا ينام إلا سويعات هائماً بمحبوبته يكتب الشعر تارة ويرسم عش الزوجية المستقبلي تارة ونراه تارة يضحي بنفسه لكي يسعدها .
وهذا هو الحال في العمل ، إن أحببت عملك ستعطيه كل ما لديك وأغلى ما لديك دون أن تفكر .
كيف أبدو حين أكره عملي !!
لو أن هناك مرايا محيطة بشخص يكره عمله في مكان العمل ، ينظر إلى نفسه طوال اليوم وهو يعمل مكرهاً ، لكره نفسه أيضاً ولفهم لما هو منبوذ بين باقي العاملين هناك ، ولفهم أيضاً لما ينعتونه بالبآئس ، المتذمر ، العصبي ، المتكبر ، وغيرها من الصفات المؤلمة التي سترتبط في أذهان زملائك في العمل .
أتحب صورتك هذه؟ هل أنت راضٍ عن نظرة الناس لك؟ تكره نفسك وتكره عملك وتكره مديرك وتكره من حولك وتكره وتكره وتكره ، أيسعدك هذا ؟ ومقابل ماذا ؟ نقود؟ وكيف ستأتي النقود وأنت مقصر في عملك لأنك تكرهه ؟ أعتقد أنك إن فكرت جيداً ستجد أن الحل السليم هو أن تترك عملك !!!
أنت حر !!
بمرور الوقت وفي زحام الحياة ، قد ننسى أن الله عز وجل قد خلقنا أحراراً ، ووهبنا نعمة العقل وحرية الإختيار وضمن لنا أن الرزق بيده ، وأنه مكتوب أصلاً لا رجعة عنه . خذ وقتك في التفكير ، اكتشف موهبتك ، ابحث عن ما تحب ، وإن بعد الهدف ستصل بإذنه تعالى . تلك هي السعادة ، أن تعمل م
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ